الشيخ عزيز الله عطاردي
103
مسند الإمام حسن ( ع )
علي ، فقال النبي عليه السلام اللّه أكبر يفتتح الصلاة ، فقال الحسن اللّه أكبر ، قال فسرّ بذلك رسول اللّه ، فلم يزل رسول اللّه يكبر والحسن معه يكبر ، حتى كبّر سبعا فوقف الحسن عند السابعة فوقف رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ، عندها ثم قام رسول اللّه إلى الركعة الثانية فكبر الحسن حتى بلغ رسول اللّه خمس تكبيرات فوقف الحسن عند الخامسة فصار ذلك سنة في تكبير صلاة العيدين وفي رواية انه كان الحسين [ 1 ] . 21 - فرات قال حدثني أبو جعفر الحسيني والحسن بن حباش معنعنا عن جعفر بن محمد عليه السلام قال علي عليه السلام للحسن عليه السلام يا بني قم فاخطب حتى أسمع كلامك فقال يا أبتاه كيف أخطب وأنا أنظر إلى وجهك أستحيي منك قال فجمع علي عليه السلام أمهات أولاده ثم توارى عنه حيث يسمع كلامه فقام الحسن عليه السلام فقال الحمد للّه الواحد بغير شبيه الدائم بغير تكوين القائم بغير كلفة الخالق بغير منصبة الموصوف بغير غاية المعروف بغير معدودية العزيز لم يزل قديما في القدم ردعت القلوب لهيبته وذهلت العقول لعزته وخضعت الرقاب لقدرته فليس يخطر على قلب بشر مبلغ جبروته ولا يبلغ الناس كنه جلاله ولا يفصح الواصفون منهم لكنه عظمته ولا يقوم الوهم على التفكير على مضا سببه ، ولا تبلغه العلماء بألبابها ولا أهل التفكر بتدبير أمورها أعلم خلقه به الذي بالحد لا يصفه يدرك الابصار ولا تدركه الأبصار وهو اللطيف الخبير أما بعد فإنّ عليا باب من دخله كان آمنا ومن خرج منه كافرا أقول قولي هذا واستغفر اللّه لي ولكم ، فقام علي عليه السلام وقبل ما
--> [ 1 ] مناقب ابن شهرآشوب : 2 / 152 .